المقريزي
88
إمتاع الأسماع
ويقال إن أسعد صلى بهم قبل قدوم مصعب وبعده إلى قدوم المهاجرون والأنصار لأن مصعب لم يزد على تعليمهم القرآن . وذكر محمد بن سعد عن الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه من ابني عفراء بعشرة دنانير ذهبا دفعها أبو بكر الصديق رضي الله تبارك وتعالى عنه . وروى أبو بكر بن أبي الدنيا من حديث الحسين بن حماد والصبي قال أنبأنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وأعانه عليه أصحابه وهو معهم يتناول اللبن حتى اغبر صدره فقال ابنوا عريشا كعريش موسى فقلت للحسن : ما عريش موسى ؟ قال إذا رفع يده بلغ العريش يعني السقف . وقال ملازم بن عمرو ( 1 ) أنبأنا عبد الله بن زيد عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن علي قال بنيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة فكان يقول الثمامي من الطين فإنه من أحسنكم له بناء .
--> ( 1 ) هو ملازم بن عمرو بن عبد الله بن بدر السحيمي أبو عمرو اليمامي يلقب بلزيم . روى عن عبد الله بن بدر وعبد الله بن النعمان وموسى بن نجده وهوذة بن قيس بن طلق وسراج بن عقبة وعجيبة بن الحميد ومحمد بن جابر وزفر بن أبي كثير الحنفيين وعنه عمر بن يونس وسليمان بن حرب وعلي بن المديني ومسدد ومحمد بن عيسى بن الطباع وعارم وأبو بكر بن بأي شيبة وعمرو بن علي وهناد بن السرى وأبو الأشعث العجلي وآخرون قال أبو طالب عن أحمد من الثقات وقال صالح بن أحمد عن أبيه حاله مقارب وقال عبد الله بن أحمد بن أبيه كان يحيى بن سعيد يختاره على عكرمة بن عمار ويقول هو أتيت حديثا منه . قال عبد الله قال أبي ملازم ثقة . وقال عثمان الدارمي عن أبي معين ثقة وكذا قال أبو زرعة والنسائي وقال أبو حاتم صدوق لا بأس به وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال عمرو بن علي كان فصيحا قلت وقال أبو بكر الضبعي شيخ الحاكم فيه نظر وقال الدارقطني : يمامي ثقة يخرج حديثه ( تهذيب التهذيب ) : 10 / 343 - 344 ترجمة رقم ( 689 ) .